الامير عبد القادر مؤسس معسكر والجزائر
اليكم تاريخ تاسيس عاصمة الجزائر في حكم الامير عبد القادر الجزائري
بحث بلحاج محمد موظف بدار المسنين معسكر.
الأمير عبدالقادر الجزائري:
يعود أصل الأمير وأسرته للأدارسة الذين كانوا ملوكا في المغرب الأقصى والأوسط والأندلس(1)، ويعتبر السيد عبدالقوي الأول، أول أجداد الأمير الذين نزحوا عن المغرب لأقصى، واستقر بقلعة بني حماد قرب سطيف من أعمال الجزائر، وذلك بعد أن اشتدت الفتن واضطربت الأحوال في مراكش.
وقد اشتهرت سلالة الأمير وعائلته بالعلم والتقوى والجهاد، فكانوا بذلك موضع تقدير واحترام من طرف الجميع، يُرجع اليهم في كل صغيرة وكبيرة، وبالتالي استطاعت سرة الأمير أن تبسط نفوذها على القبائل النازلة في نواحي الغرب الجزائري المتاخمة للمغرب، وخاصة في عهد السيد محيي الدين والد الأمير عبدالقادر(2) الذي اشتهر العلم والتقوى" وشدت اليه الرحال من الضواحي والأمصار لتلقي العلوم والأذكار، وقد جبل الله النفوس على محبته والقلوب على مودته"(3) .وكان يلقب بالشريف انتسابه إلى سلالة الرسول صلى الله عليه وسلم(4)، كما كان يمثل شيخ الطريقة القادرية بالجزائر(5) التي انتسبت اليها أسرة الأمير في عهد جده السيد محمد المعروف المجاهد، ولذلك كانت قبيلة بنى هاشم تنظر اليه نظرة ولي من أولياء الله(6) .
وقد تزوج الشيخ محيي الدين والد الأمير، من أربع نسوة رزق منهن بستة أولاد، كان الأمير ثانيهم من زوجته الثالثة السيدة زهرة ابنة سيدي محمد بن دوحة الحسنية والتي وفيت عن عمر يناهز الثمانين سنة.
مما سبق يتبين لنا أن الأمير قد حاز كل أسباب الشرف والعزة، فنسبه الحسيني ينتهى إلى نبي الرحمة [، وأجداده علماء أفاضل، بلغوا أسمى مراتب المجد والعز بين أهلهم في أوطانهم، فلا غرو إذن أن ينهج الأمير مسلكهم ليزيد عزهم عزا وشرفهم شرفا، وبه اكتملت حلقات العقد، وباسمه اشتهرت أسرته ولا تزال.
هو الأمير عبدالقادر بن محيي الدين، بن مصطفى، بن محمد، بن مختار، بن عبدالقادر، بن أحمد المختار، بن عبدالقادر، بن أحمد المشهور بابن خده، بن محمد، بن بدالقوي، بن علي، بن أحمد، بن عبدالقوي، بن خالد، بن يوسف، بن أحمد، بن بشار، بن محمد، بن مسعود، بن طاووس، بن يعقوب، بن عبدالقوي،بن أحمد ن محمد ابن ادريس الأصغر، بن إدريس الأكبر، بن عبدالله المحض، بن الحسن المثنى، بن الحسن السبط، بن علي بن أبي طالب، وأم الحسن فاطمة الزهراء بنت سيد لوجود، محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم وعظم(7) ."
وتوجد بتحفة الزائر للأمير محمد قصيدة طويلة تحدث فيها ناظمها عن هذا النسب الشريف وهو السيد محمود الحمزاوي يقول في مطلعها
8)
ياحبذا الوعد والإنجاز يصحبه ... حاشا علاكم بأن الخلف يعقبهُ
حيَّا، فأحيا ظنونا غير نائية.... لولاه كانت قضتْ مما تراقبه
وقد كان عبدالقادر يكنى بأبي محمد، أما ألقابه فهي متعددة أطلقت عليه في المناسبات المختلفة منها: أمير المؤمنين -ناصر الدين(9) -الأمير(10) -الجزائري(11) -ابن الراشدي- بن خلاد(12) .
ولد أديبنا يوم الجمعة الموافق للثالث والعشرين من شهر رجب سنة اثنين وعشرين ومائتين والف للهجرة(1222هـ)، الموافق لشهر مايو(أيار) سنة سبعة وثمانمائة والف
ومن دمشق الفيحاء، اتجه محيي الدين وولده إلى دار السلام- بغداد- عاصمة بني العباس وحاضرة العالم الإسلامي أيام عزه، فزار ضريح القطب الرباني سيدي عبدالقادر الجيلاني( قدس سره)(32)، واجتمعا هناك بعلماء بغداد فتزودوا خير الزاد منهم ما استطاعا إلى ذلك سبيلا، وهناك لبس الشيخ محيى الدين ( الخرقة) القادرية من يد الأستاذ نقيب الاشراف وخليفة سيدنا الشيخ( قدس سره) سليله السيد محمود وأجازه مشافهة وكتابة.(33)
آن موعد العودة فقفل عبدالقادر ووالده آيبين إلى الوطن فحجا ثانية وزارا قاهرة المعز فشهدا فيها احتفال المسلمين بمولد الرسول الحبيب محمد - ولعل ذلك ما جعله يستن سنة الاحتفال بالمولد النبوي في امارته بعد، ويعطيه ما يستحقه من تقدير وإجلال(34)، وغادرا مصر بعد انتهاء إقامتهما مودعين بما استقبلا به من حفاوة وإكرام حيث اتجه الموكب سالكا طريقه نحو برقة لزيارة ضريح الجد مصطفى في عين غزالة ناحية درنة، ومنها إلى طرابلس التي غادراها إلى تونس، فالجزائر العاصمة- حيث قابلا الوالي التركي هناك.
وفي يوم مشهود أطل ركب الحجيج على مشارف القيطنة أوائل عام 1243هـ - 1828م بعد غياب دام قرابة السنتين لتعم الأفراح هذه البلدة بعودة شيخها وفتاها فكان يوما مشهودا عمته البهجة والمسرة، وبدأ الناس يتوافدون مهنئين بسلامة العودة والدعوة للشيخ ونجله بطول العمر فأكرم محيي الدين ضيوفه وتقبل تهانيهم داعيا لهم بالخير والرشاد.
وكانت هذه الرحلة المباركة ذات أثر كبير في حياة عبدالقادر الذي أخذ مباشرة بعد عودته في الاعتزال عن الناس والانصراف إلى العبادة والدراسة، منشغلا بكتب الفلاسفة- فقرأ أفلاطون وفيثاغورث وأرسطو ودرس كتابات مشاهير المؤلفين من عهود الخلافة العربية عن التاريخ القديم والحديث وعن الفلسفة واللغة والفلك،
والجغرافيا، بل وحتى الطب، واشرأب التصوف من خلال كتب محيى الدين بن عربي وكتب ابن سينا وغيرهما.(35)
وهكذا تحقق للشيخ في فتاه ماكان يتمناه ويطمح اليه، وخاصة بعد هذه الرحلة التي كانت أحد أهداف محيى الدين المقصودة، بعد أن حصل عبدالقادر على السياسة الأدبية بالوطن، وحاز الرياسة العلمية في كل سكن وقطن، فلم يبق إذن من تقاليد التعليم الشائعة في بيئته وعصره غير أن يرحل به إلى الضواحي الحقيقية والمجازية، ليمرن من كل بلد يمر به بمناقب أهله.(36) .
وحسنا فعل محيي الدين، فقد آتت هذه المرحلة أكلها الطيب، فأتاحت للأمير الاطلاع على أحوال العالم الإسلامي في المشرق، ونظم الحكم والإدارة في مختلف الميادين، ورأى بأم عينيه ما وصل اليه المشرق، فرجع مملوء الوطاب موفور الزاد، كما عاش الأمير بعد هذه الرحلة بأحاسيسه وعواطفه" يؤلف علماء الشرق في بغداد ودمشق والقاهرة وخاصة أفذاذ الأزهر وثواره وأحرار الرأي منهم في عصره، يراسلهم ويستفتيهم وهو أمير - كما سنرى فيما بعد، ويحن اليهم وهو أسير، ويساقيهم الشعر وهو حر طليق" .
لم يظفر الأمير وأبوه بالأمان والاستقرار في بلدتهما طويلا، فلم يلبثا إلا قليلا حتى بدأت نذر الغزو الفرنسي تلوح في الآفاق تهدد البلاد والعباد بدعوى الاقتصاص من حادث المروحة المفتعلة ورد الاعتبار إلى الشرف الفرنسي العظيم المهان، فأقامت فرنسا الدنيا وأقعدتها، وأرادت أن تفرض شروطا قاسية على الداي حتى(37) تتراجع عن حصارها لشواطئ البلاد، ولكن الداي حسين رفضها بشدة لما تضمنت من شروط مهينة تمس كرامة البلاد وحكومتها(38) .
ونتيجة لهذا الرفض التركي بشروط فرنسا أفصحت هذه الأخيرة عن نواياها الخبيثة وحقدها الدفين، وبدأت فرض حصار شامل حول الموانئ الجزائرية، فلم تجد أي مقاومة
أو رد فعل خاصة وأن الأسطول الجزائري كان غائبا عن البلاد للاشتراك مع الاسطول العثماني في معركة نافرين البحرية الشهيرة وبذلك أمست الجزائر في عزلة بحرية تامة . فحصل تقهقر اقتصادي فاجع في البلاد فاشتد البأس على الناس وضعفت خزينة الدولة , لتجد بعدها فرنسا اللقمة سائغة والفرصة سانحة. فلتضرب ضربتها الكبرى وتحقق حلم آلاف السنين
وفى التاسع عشر من يونيو - جوان - من سنة 1830 نزلت القوات الغازية ميناء سيدي فرج قادمة من ميناء طولون الحربي(39) بقوة تعدادها20000 - 87000- مشاة - 2000- من الخيالة . وما كاد اليوم الخامس من يوليو يطل حتى كانت عاصمة البلاد تستسلم للعداة . ليغادرها الداي - لا مأسوفاً عليه - بعد أن ضمن حياته وأمواله الخاصة . واعتقدت فرنسا ان الاحتلال للبلاد قد تحقق . او انه قاب قوسين او ادنى ولكن خاب ظنها . فبمغادرة الداي الجزائراشتعل فتيل المعركة وتسارع الناس للجهاد .
فبدات المقاومة الشعبية تأخذ مكانها بامكانات بسيطة تفتقر للتنظيم والاعداد ومع ذلك لقنت فرنسا دروسا خالدة في الشجاعة والفداء، فكان أحمد باي في الشرق الذي التف حوله المجاهدون ليقود مقاومة باسلة سجلها له التاريخ بأحرف من نار ونور وكان عبدالقادر في الغرب الذي دخل الأحداث من بابها الأوسع بتحمله مسؤولية الجهاد وأثقال الإمارة. 1- أصلـــه: 2 - مولده ونشأته:
يتبع
وبعد أن غادر الداي المخلوع البلاد بشروط مهينة، كان الخامس من يوليو اليوم الموعود والفيصل بين عهدين، فترك الشعب الأعزل وحده في أتون معركة غير متكافئة على الإطلاق،يواجه بصدور عارية أسلحة الفرنسيين ومدافعهم التي هزت قلاع المدن وبناياتها ودكتها د كا، يجاهد بكل ما أوتي من إمكانات، فكانت المصادمات في كل شبر تطؤه أرجل المحتل، وضرب الاهالي أروع الأمثلة في الدفاع والاستبسال عن وطنهالعدو بطشا وتنكيلا وتشريدا بما سخره من أسلحة وآلات الدمار، فكانت النتيجة أن انهزمت القوات الوطنية لا عن جبن وخوف،ولكن ما ذا يفعل المنجل والفأس، أمام البندقية والمدفع ؟.
وارتكب العدو أبشع الجرائم في حق الشعب الأعزل، وشهد شاهد من أهلها حين يورد الكاتبان كوليت وفرانسيس جونسون هذا المثال بقولهما'' كانت قبيلة أولاد الرياح قد تلقت من القائد الفرنسي أمرا بالتسليم، ولكنها بدل أن تسلّم، لاذت بالفرار إلى المغاور والكهوف لتستأنف منها الجهاد، وتواصل المقاومة، فلما ضيق القائد «بلسبيه» الخناق على أفراد هذه القبيلة وهم في بطن أحد الكهوف،اشترطوا عليه سحب القوات الفرنسية ليخرجوا إليه، ولكنه رفض هذه الشروط، وقرر أن يصب عليهم نار جهنم ليصلوها سعيرا، وأنى للقلم أن يوصف هذا المشهد الجبار العاتي، فهذه هي القوات الفرنسية تتقدم تحت جنح من الليل البهيم، تتخلله أضواء القمر الباهتة من خلف من سحب متكاثفة مدلهمة ويتجه الجنود الفرنسيون صوب فجوة الكهف يوصدونها بالمتاريس ويشعلون بداخلها ومن حولها النيران،فتصم الآذان وتولول النساء، ويصرخ الأطفال وينعق الحيوان،وهذه هي الصخور تحترٍق وتنهار،فتنتشر منها الأتربة فتخنق الجموع، وتتناثر منها الجنادل فتصيب الرؤوس،وهذه هي الذخائرتنفجر فيعم الدمار، وينتشر الموت ويجاهد الرجال والحيوان للخلاص من بطن الأرض فتنطبق عليهم الأرض ويقبرهم الجماد، ويقبل الصبح وتتولى فرقة الجنود الفرنسيين معاينة الأتون الذي صبوا فيه النيران أثناء الليل، فيرتد منهم البصر من هول مايرون، ففي مدخل الغار انتشرت هياكل ثيران وحمير وخراف حدت بها صوب مخرج الكهف لاستنشاق الهواء الذي عدم بالداخل وتكدست بين هذه الحيوانات ومن تحتها، جثث رجال ونساء وأطفال، وشوهد رجل ميت وهو جاث على ركبتيه، وقد أمسكت يداه ثور نافق، وبجواره امرأته ميتة تحتضن بين ذراعيها طفلها الميت مما يدل على أن الرجل اختنق وهو يدافع عن امرأته وطفله
م،وحرماتهم وشرفهم، وكلما ازداد الشعب إصرارا على الجهاد والقتال، ازداد
الذين اختنقا أيضا من هجوم الثور عليهما في أثناء الحريق .
وفي سراديب هذه المغاور الفسيحة، وجد الفرنسيون سبعمائة وستين جثة أخرجوا منها ستين أعرابيا يعانون سكرة الموت، مالبث أربعة منهم أن قضوا نحبهم، وعشرة منهم حملتهم الإسعاف والباقون أطلق سراحهم ليعودوا إلى مساكنهم عبرة لمن لايعتبر، ولم يبق من حطام الدنيا سوى الدمع القاني يذرفونه على الدمار الحميم."(40)
هكذا وبهذه الوسائل والطرق الخسيسة بدأ الاستعمار في تثبيت أقدامه بالبلاد، واشرأبت أعناقه تستطلع الأمور لتوسيع أطماعه الاستيطانية خاصة وأن السبيل ممهد، فالمقاومة شبه منعدمة وإن وجدت فهي تفتقر للتنظيم والإعداد والاستمرار مما جعلها لا تثبت في الميدان إلا أياما، أو ساعات معدودات، يتفرق بعدها الجمع وهو يجر قتلاه الشهداء، فانعدم الأمن واضطربت الأحوال، وعمت البلوى جميع أنحاء البلاد بانهيار الحكم التركي فلم يعد الإنسان يأمن في هذا الوطن على نفسه وماله، فكثر النهب والسلب وتعددت الجرائم، واصبح الناس يعيشون عرضة لكل الشرور والبلايا، فأمست غارات النهب والسلب تعترض الآمنين فتكدرت الأمور وآل امر البلاد والعباد إلى مصير أسود قاتم " ومع فقدان الشخصية الرسمية التي تضبط مصير الأمة وتسوس مصالح الشعب، وجد كل زعيم الفرصة مواتية ليستقل بناحية(41) " فيصبح الخصم اللدود لجاره.
وأمام هذا الدرك الأسفل الذي انحدرت اليه أحوال البلاد، تسابق أولو الرأي من العلماء والفقهاء والمرابطين في محاولة لإيجاد مخرج لهذه الأزمة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فأجمعوا رأيهم بينهم وقد اتفقوا على شيء واحد وهو اللجوء إلى محيي الدين لمعرفة رأيه، لما كان يتمتع به من احترام وتقدير، وراودوه على الإمارة فاعتذر اليهم بكبر سنه(42) "، ول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Mascara مـعـسـكـر Algérie
http://fr.youtube.com/watch?v=ORInjT...eature=related
Tunnel Mascara
http://fr.youtube.com/watch?v=DTaTaz...eature=related
Voyage à Mascara 2006
http://fr.youtube.com/watch?v=oys_Ll...eature=related

« Située

« Située

Ville et faubourgs sont en ruines. Les rues et les maisons sont misérables. Ces derniers sont couvertes en terrasses, à la mode berbère, ou en tuiles romaines du type kabyle. Dans les f

ولاية معسكر انا اسمي بلحاج محمد لي الشرف الكبير ان اكتب هده الاسطر عن ولايتي معسكر انا موظف بمستشفى العجزة بمعسكر...متزوج لدي طفلان عمري 34 سنة شكرا...
عدد سكتنها: يبلغ عدد سكانها 738.570 نسمة بكثافة سكانية تقدر بـ 144/كلم2
موقعها :
تقع ولاية معسكر في شمال غرب الجزائر على بعد 361 كلم من العاصمة ، فهي تربط مختلف ولايات الغرب والجنوب الغربي بحيث يمكن الوصول إليها عن طريق البر والجو و السكة الحديدية. برا من الجزائر العاصمة عبر غليزان (الطريق الوطني رقم04 والطريق الوطني رقم 07) ، من وهران عبر سيق (ط. و. 06) من سيدي بلعباس عبر بوحنيفية (الطريق الوطني رقم 17) ، من مستغانم عبر المحمدية (الطريق الوطني رقم 17) ، من سعيدة عبر(الطريق الوطني رقم 07) .فهي بذلك تحتل موقعا إستراتجيا ممتازا، إقتصاديا وتجاريا .و يحدها من الشرق ولاية تيارت و ولاية غليزان ومن الغرب سيدي بلعباس ومن شمال ولاية وهران و ولاية مستغانم ومن الجنوب ولاية سعيدة
المناخ
يسود ولاية معسكر مناخ متوسطي (مناخ البحر الأبيض المتوسط) وهو نصف جاف مناخ قاري بارد وممطر شتاءا وحار صفيا مع
سقوط الثلوج ببعض المناطق التي تبلغ علوها عن سطح البحر 800 متر وذلك في جبال بني شقران و عوف البرج .كما تجدر بنا الإشارة إلي أن متوسط الأمطارا المتساقطة هي في حدود 300 مم خلال السنة . اما بالنسبة للعشرية الأخيرة لم تتجاوز 240مم
الغطاء النباتي والثروة الحيوانية
تتميز ولاية معسكر بكثرة السهول و الغابات و الجبال و الوديان ، التي أكسبتها حلة طبيعية متناسقة كفيلة بجعلها منطقة غنية بالمنتجات السياحية المناخية مثل التجوال في الطبيعة و التخييم و الصيد البري و الصيد في السدود و الرياضة الجبلية ، حيث تكسوا الولاية ثروة غابية تتربع على مساحة 95687 هكتار تتوزع على جبال بني شقران ، جبال عوف ، أهمها غابة " نسمط" (بدائرة هاشم) و غابة "اسطمبول" (بدائرة بوحنيفية) ، وغابة "تيمكسي" (بدائرة وادي الأبطال)...إلخ
وبها محمية طبيعية تقع ببلدية "مقطع دوز" و التي تتربع على مساحة 19000 هكتار ، بها عدة أنواع من الحيوانات منها: الوز الرمادي ، البط ، النحام ، مما دفع بالمسؤولين إلى إنشاء مركز تربية طيور الصيد يتربع على مساحة 7500 هكتار ، وتربى فيه الحيوانات مثل طيور الحجل والسمان و البطج و النحام الوردي
تتكنون الثروة الغابية من:
ـ أشجار الأرز. ـ أشجار الكاليتوس. ـ أشجار الصنوبر. ـ أشجار البلوط. ـ أشجار الفلين
وتعيش بها عدة حيوانات و طيور منها: الخنزير البري ، دجاج الأرض ، الحجل ، غزال الجبال ، البط الأخضر ، الأرانب
كما يتوسط بعض مدن الولاية حدائق غنية بنباتاتها ، جميلة في تصميمها نذكر مننها حديقة باستور بمعسكر ، حديقة المحمدية ...الخ
تضاف إلى هذه المعالم السدود منها سد "فرقوق" (محمدية) ، سد "أوزغت" (عين فكان) ، سد "الشرفة" (سيق) ، وسد بوحنيفية
السياحة الحموية
تجاوزت سمعة بوحنيفية ، مدينة الحمامات ، الحدود الوطنية نظرا لنوعية مياهها الحموية العالية التي تشتهر بإستعمالاتها العلاجية في العديد من الأمراض كما أنها مناسبة للإستعمال والراحة
الرومان هم أول من إستغل الثروة الحموية للمدينة حيث بنو مدينتهم أكواسيرانس والتي هي اليوم عبارة عن أطلال
المياه الحموية لبوحنيفية غنية بغاز الكربون وهي تنقسم إلى ثلاثة أنواع (حسب المنبع):
ـ مياه حموية إشعاعية كربوناتية كلسية ، معدنية بدرجة حرارة تتراوح بين 63 و 70. ـ مياه حموية إشعاعية كربوناتية كلسية ، معدنية بدرجة حرارة تتراوح بين 45 و 52 درجة. ـ مياه حموية كلور مكبرتة سودية منغنيزية بدرجة حرارة 20 درجة
تتميز هذه المياه بخاصية علاج أمراض المفاصل بإختلافها و أمراض الجهاز التناسلي و أمراض الجهاز الهضمي ومشاكل صحية أخرى مثل البدانة ، الأمراض الجلدية ، الأمراض العصبية
كما يوجد بولاية معسكر منابع حموية أخرى مستعملة في حالتها الطبيعية مثل منبع عين الحمام ببوحنيفية ومنبع سيدي مبارك ببوهني (الطريق الوطني رقم رقم 04 ، الجزء الرابط بين سيق و المحمدية ) و تتوفر المدينة الحموية على عدة تجهيزات فندقية وصحية وحمامات